قصة الرجل الذي اسلم على يده اكثر من 2 مليون شخص
مقدمة
قصة حقيقية لرجل من فرنسا يدعى الشيخ ابراهيم ومن حسن خلق هذا الرجل كان سبباً في دخول أكثر من 2مليون شخص للاسلام وبدون مجهود يذكر
القصة
كان هناك رجل كبير يسكن في فرنسا وكان له محل لبيع السلع الغذائية , وكان يوجد عائلة يهودية تسكن بجوار محل الشيخ ابراهيم , وكانت لهذه العائلة طفل صغير اسمه مايكل.
فكان هذا الطفل كلما ذهب للشيخ ابراهيم لشراء بعض السلع الغذائية كان يسرق قطعة من الحلوى, ولكن الشيخ ابراهيم كان يراه وهو لايعلم .
وفي يوم من الايام ذهب لمحل الشيخ ابراهيم , ونسي أن يسرق قطعة الحلوى , ففاجئة الشيخ ابراهيم وقال له يا مايكل لقد نسيت أن تأخذ قطعة الحلوى , فقال له مايكل أرجوك لا تخبر أبي وأمي وغرغرت عيناه من الحزن والخوف , فقال له الشيخ ابراهيم لك مني كل يوم قطعة حلوى ولن اخبر ابويك بما حدث ولكن بشرط ! أن تعدني بأنك لن تسرق ابداً .
فاستعجب الطفل وقال له : أعدك بألا اسرق ابداً .
ومرت الايام حتى بلغ مايكل 20 عاماً . ولكنه كان يذهب كل يوم للشيخ ابراهيم ليتحدث له عن يومه لأنه يحبه .
وفي يوم من الايام وقع مايكل في مأزق , فذهب للشيخ ابراهيم واخبره بالمأزق الذي وقع فيه .
فاخرج الشيخ ابراهيم صندوق وفتحه واخرج منه كتاب واعطاه لمايكل .
وقال له افتح الكتاب على اي صفحة عشوائية , ففتح مايكل الكتاب واعطاه للشيخ ابراهيم , فقرأ له الشيخ ابراهيم الصفحة وفسرها له فكان في تفسيره حل لمشكلة مايكل .
وكان كلما وقع مايكل في مأزق يذهب للشيخ ابراهيم , فيفتح الكتاب على اي صفحة فيجد فيها حل لمشكلته.
ومرت الايام حتى مرض الشيخ ابراهيم , ولم يذهب للمحل , فتعجب مايكل ! وظل يبحث عمن يدله على بيت الشيخ ابراهيم , الا ان دله شخص على بيت الشيخ ابراهيم .
فذهب مسرعاً الى بيت الشيخ ابراهيم , ولكن كانت الصدمه , وجد وزحام امام المنزل فسأل احد الاشخاص عن سبب تجمع الناس, فقال له لقد توفي الشيخ ابراهيم فحزن عليه جداً .
وكان في وصية الشيخ ابراهيم انه سيأتي شاب اسمه مايكل اعطوه الصندوق, ووصف لهم مكان الصندوق , فلما علم اولاد الشيخ ابراهيم بقدوم ذالك الشاب , اعطوه الصندوق .
وبعد فترة قصيرة وقع مايكل في مشكلة كبيرة , فتذكر الصندوق فذهب وفتح الصندوق واخرج الكتاب فوجده مكتوب باللغة العربية وهو لايجيد قراءة اللغة العربية .
فتذكر ان له اصدقاء من الجزائر في الجامعة , فذهب لاحد أصدقائة وفتح له الكتاب على صفحة عشوائية وقال له اتجيد قرائة هذه اللغة, فقال له صديقه نعم, فقال له مايكل اقرأ تلك الصفحة وأخبرني بمعناها , فقرأ له صديقة الصفحة وفسرها له فوجد فيها حل لمشكلتة , فتعجب مايكل وأثاره الفضول عن هذا الكتاب, فسال صديقة ما هذا الكتاب اللذي كلما وقعت في مأزق اجد فيه حل لذالك المازق .
فاخبره صديقة أن هذا الكتاب هو القرءان كتاب المسلمين.
فلم يتردد مايكل في الدخول للاسلام , فذهب الى احد المساجد المجاورة واعتنق الاسلام, وغير اسمه الى جاد الله القرءاني.
ووهب حياته في سبيل الدعوه وانتشار هذا الدين .
وكان أول من دعاهم الى الاسلام ابويه, ولكنهما رفضا اعتناق الاسلام ووبخاه .
فظل يدعوه اصدقائة وأقاربه الا ان دخل على يده الكثير في فرنسا.
وفي يوم من الايام قرر أن يهاجر في سبيل الله الى افريقيا ، فذهب الى افريقيا لنشر الدين الاسلامي , فاسلم على يده لا يقل عن 2 مليون شخص من فرنسا وافريقيا.
وبعد فترة من الزمن دخل ابويه الى الاسلام ففرح جاد بدخولهما الى الاسلام .
فكان سبب دخول جاد الى الاسلام هو احسان الشيخ ابراهيم رحمه الله .

قصة جميلة جدا تسلم
ردحذف