لم يترك معصية الا وفعلها وكتبت له الهداية
* قصة تقشعر لها الأبدان , لرجل من مكة وكان من أكثر الناس فجوراً , لم يترك ذمب الا وفعلة فأتته رسالة من سيدنا محمد ( عليه أفضل الصلاة والسلام ) فكانت سبب في هدايتة .
كان رجل من أهل مكة وكان يمشي في الأرض مرحا , كان يشرب الخمر ويقتل ويفعل ما يحلو له , ولكن كانت له حسنة وحيده في هذه الحياة البائسة .
كان بالقرب من منزل هذا الرجل منزل لامرأة مات زوجها , وكان لها ولدين وبنت صغار .
وكانت الحسنة الوحيدة في حياة ذالك الرجل العاصي , أنه يذهب لتلك المرأة ويعطها نصف الطعام الموجود في منزلة يومياً.
وفي احدى الايام , جاء النبي صلى الله عليه وسلم لإمام الحرم المكي في المنام , وقال له بلغ فلان ابن فلان أنه من أهل الجنة , ولما استيقظ الإمام من النوم , صلى الفجر في الحرم المكي , وسأل أحد المصلين عن اسم الرجل الذي بلغة النبي أنه من أهل من الجنة , فقال له ان هذا الرجل ارهابي ويفعل من المعاصي كذا وكذا فلم تسأل عن هذا الرجل .
فقال الإمام : لقد بلغني النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الرجل من أهل الجنة , وأريد أن أخبره برسالة النبي صلى الله عليه وسلم له , فتعجب الرجل من كلام لإمام ودله على بيت ذالك الرجل العاصي .
فذهب الإمام لهذا الرجل العاصي , ولما طرق الباب .
قال الرجل العاصي : من الطارق
فقال الإمام : انا فلان ابن فلان إمام الحرم المكي .
فتعجب الرجل وقال : وماذا تريد
فقال له الإمام : أتيت لأبلغك برسالة من النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام , ففتح له الباب وقال له تفضل .
فجلس معه الإمام وقال له أخبرني بما تفعلة في حياتك , فلقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وقال لي ان اذهب اليك , وأن اخبرك أنك من أهل الجنة .
فتعجب الرجل العاصي من كلام الإمام , وظل يبكي بكاءً شديد .
فال له الإمام : لماذا تبكي
فقال له : والله ماتركت معصية الا وفعلتها .
فقال له الإمام : كيف وقد أخبرني النبي أنك من أهل الجنة , الم تفعل خيراً قط في حياتك .
فقال له الرجل العاصي : لا اتذكر أني فعلت خيراً قط الا مع جارتي وأولادها , فعندما مات زوجها في حادث , كنت أذهب اليها كل يوم وأعطها نصف الطعام الموجود في المنزل .
فقال له الإمام : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة ) وأشار بالسبابة والوسطى , فلا تحزن فأنت من أهل الجنة , فقام الرجل العاصي وتوضأ وذهب مع الإمام الى الحرم المكي , وأصبح من العاملين بالحرم المكي وتاب توبةً نوصا.

تعليقات
إرسال تعليق